الشيخ عزيز الله عطاردي
57
مسند الإمام الصادق ( ع )
منكم ما استكمل أهل خلافكم طيبات ما لهم وما لهم في الآخرة من نصيب كل ناصب وإن تعبد منسوب إلى هذه الآية : « وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خاشِعَةٌ عامِلَةٌ ناصِبَةٌ تَصْلى ناراً حامِيَةً تُسْقى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ » ومن دعا من مخالف لكم فإجابة دعائه لكم ومن طلب منكم إلى اللّه حاجة فلزمته ومن سأل مسألة فلزمته ومن دعا بدعوة فلزمته ومن عمل منكم حسنة فلا يحصى تضاعيفها ومن أساء سيئة فمحمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم حجيجه يعني يحاج عنه . قال أبو جعفر عليه السّلام حجيجه من تبعتها واللّه إن صائمكم ليرعى في رياض الجنة تدعو له الملائكة بالعون حتى يفطروا إن حاجكم ومعتمركم لخاص اللّه تبارك وتعالى وإنكم جميعا لأهل دعوة اللّه وأهل إجابته وأهل ولايته لا خوف عليكم ولا حزن كلكم في الجنة فتنافسوا في فضائل الدرجات واللّه ما من أحد أقرب من عرش اللّه تبارك وتعالى تقربا بعدنا يوم القيامة من شيعتنا . ما أحسن صنع اللّه تبارك وتعالى إليكم ولولا أن تفتنوا فيشمت بكم عدوكم ويعلم الناس ذلك لسلمت عليكم الملائكة قبلا وقد قال أمير المؤمنين عليه السّلام أهل ولايتنا يخرج من قبورهم يوم القيامة مشرقة وجوههم قرت أعينهم قد أعطوا الأمان يخاف الناس ولا يخافون ويحزن الناس ولا يحزنون واللّه ما من عبد منكم يقوم إلى صلاته إلا وقد اكتنفته الملائكة من خلفه يصلون عليه ويدعون له حتى يفرغ من صلاته ألا وإن لكل شيء جوهرا وجوهر ولد آدم عليه السّلام محمد صلّى اللّه عليه وآله وسلّم ونحن وشيعتنا . قال سعدان بن مسلم وزاد في الحديث عثيم بن أسلم عن معاوية بن عمار بن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال قال أبو عبد اللّه عليه السّلام واللّه لولاكم ما زخرفت